حسين بن منصور الحلاج
32
ديوان الحلاج
63 - إنّ الأنبياء سلّطوا على الأحوال فملكوها ، فهم يصرّفونها لا الأحوال تصرّفهم ، وغيرهم سلّطت عليهم الأحوال ، فالأحوال تصرّفهم لا هم يصرّفون الأحوال « 1 » . 64 - إلهي أنت تعلم عجزي عن مواضع شكرك ، فاشكر نفسك عنّي ، فإنّه الشكر لا غير « 1 » . 65 - من لاحظ الأعمال حجب عن المعمول له ، ومن لاحظ المعمول له حجب عن رؤية الأعمال « 1 » . 66 - الحقّ هو المقصود إليه بالعبادات ، والمصمود إليه بالطاعات لا يشهد بغيره ، ولا يدرك بسواه ، بروائح مراعاته تقوم الصفات وبالجمع إليه تدرك الدرجات « 1 » . 67 - لا يجوز لمن يرى أحدا أو يذكر أحدا أن يقول إنّي عرفت الأحد الذي ظهرت منه الآحاد « 1 » . 68 - ألسنة مستنطقات تحت نطقها مستهلكات ، وأنفس مستعملات تحت استعمالها مستهلكات « 1 » . 69 - حياء الربّ أزال عن قلوب أوليائه سرور المنّة بل حياء الطاعة أزال عن قلوب أوليائه سرور الطاعة « 1 » . 70 - من أسكرته أنوار التوحيد حجبته عن عبارة التجريد ، بل من أسكرته أنوار التجريد نطق عن حقائق التوحيد ، لأنّ السكران هو الذي ينطق بكلّ مكتوم « 1 » . 71 - كما كان اللّه أوجد الأجسام بلا علّة ، كذلك أوجد فيها صفاتها بلا علّة . كما لا يملك العبد أصل فعله كذلك لا يملك فعله « 1 » . تنبؤه بأنه سيصلب ثمة أخبار وأقوال تدل على أن الحلاج كان يعلم أنه سيصلب ، وكان يعلم أيضا أن اللّه إذا أحب عبدا حثّ عباده بالعداوة عليه ، لذلك كان يطلب أن يكثر أعداؤه والقائمون على قتله . ومن هذه الأخبار الدالة على ذلك :
--> ( 1 ) ملحق أخبار الحلاج رقم 1 .